الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

محاضرات دينية عامّة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الأصول (دورة جديدة)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصلاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصدقة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الخمس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب البيع

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 154 _ النقد والنسيئة 16

 الدرس 153 _ النقد والنسيئة 15

 الدرس 152 _ النقد والنسيئة 14

 الدرس 151 _ النقد والنسيئة 13

 الدرس 150 _ النقد والنسيئة 12

 الدرس 149 _ النقد والنسيئة 11

 الدرس 148 _ النقد والنسيئة 10

 الدرس 147 _ النقد والنسيئة 9

 الدرس 146 _ النقد والنسيئة 8

 الدرس 145 _ النقد والنسيئة 7

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس 18 _ الاصول الرجالية 4

 مسالك النفوس الى مدارك الدروس _ كتاب الحج

 الدرس 688 _ صلاة الآيات 8

 الدرس 189 _ تنبيهات الإستصحاب 10

 الدرس 806 _ صلاة المسافر 16

 الدرس 72 _ كيفية تحمّل الرواية ونقلها وآداب نقلها 2

 الدرس 124 _ شروط العوضين 30

 الدرس375 _القيام في الصلاة 16

 الدرس 144 _ النقد والنسيئة 6

 الدرس165 _لباس المصلي 38

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 12

   • الأقسام الفرعية : 87

   • عدد المواضيع : 1978

   • التصفحات : 2728505

   • التاريخ : 27/01/2023 - 17:54

  • القسم الرئيسي : كتاب الصدقة .

        • القسم الفرعي : مبحث الصدقة / الصدقة 2022 .

              • الموضوع : الدرس 1120 _كتاب الصدقة 15 .

الدرس 1120 _كتاب الصدقة 15



لمشاهدة الفيديو يمكنكم الدخول على الرابط التالي:

 الاربعاء 16 تشرين الثاني 2022 -  الدرس رقم: 15

لتحميل الدرس النصي يمكنكم الدخول على الرابط التالي:

 

نتيجة بحث الصور عن تلغرام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: (ولا يصحُّ الرُّجوع فيها بعد القبض لرحم كانت أو لأجنبيّ، وجوز الشَّيخ الرُّجوع فيها، وهو بعيد)

 الأمر التَّاسع: المعروف بين الأعلام أنَّه لا يصحُّ الرُّجوع فيها بعد القبض، لرحم كانت أم لأجنبيّ، وعن السَّرائر والتَّذكرة، وظاهر المفاتيح والغنية الإجماع عليه.

 وقدِ استدلّ أيضاً لعدم الرُّجوع فيها: بأنَّ المقصود بها الأجر وقد حصل، كالهبة المعوَّض عنها.

 ولا يخفى ما في هذا الدَّليل، ودليل الإجماع المنقول بخبر الواحد.

 والإنصاف: أنَّ الدَّليل على ذلك هو الرِّوايات الواردة عن أهل البيت (عليهم‌ السَّلام):

 والتي منها: صحيحة محمَّد بن مسلم المتقدِّمة (لا يرجع في الصَّدقة إذا ابتغى بها وجه الله عزَّ وجلَّ).

 ومنها: رواية الحكم المتقدِّمة، ولكنَّها ضعيفة كما عرفت.

 ومنها: صحيحة الحلبيّ عن أبي عبد الله (عليه‌ السَّلام) (قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنَّما مثل الَّذي يرجع في صدقتِه كالَّذي يرجع في قيئِه)[1].

 ونحوها صحيحة عبد الله بن سنان[2]. وكذا غيرها.

 وممَّا ذكرنا يتَّضح لك عدم صحَّة ما ذكر في المبسوط والمهذب وفقه الرَّاونديّ: (من أنَّ صدقة التّطوُّع بمنزلة الهبة في جميع الأحكام، ومن شرطها الإيجاب والقبول، ولا تلزم إلَّا بالقبض، أو ما يجري مجراه، وكلُّ مَنْ له الرُّجوع في الهِبة له الرُّجوع في الصَّدقة)، والله العالم.

*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: (والصَّدقة سرّاً أفضل)

 الأمر العاشر: المعروف بين الأعلام أنَّ صدقة السِّرّ أفضل من الجهر بها.

وفي الجواهر: (بلا خلاف أجده فيه، بل في المسالك هو موضع وفاق...).

 أقول: قدِ استُدلّ لأفضليّة صدقة السِّرّ في الجملة بعد التَّسالم بينهم بالكتاب المجيد والسُّنة النَّبويّة الشَّريفة:

 أمَّا الكتاب المجيد، فقوله تعالى: "وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ".

 وأمَّا السُّنة النَّبويّة الشَريفة، فهي مستفيضة:

 منها: رواية عبد الله بن الوليد الوصَّافي عن أبي جعفر (عليه ‌السَّلام) (قَاْل: قَاْل رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله): صدقةُ السِّرّ تُطفِئ غضبَ الرَّبّ تبارك وتعالى)[3]. وهي ضعيفة بعدم وثاقة عبد الله بن الوليد الوصَّافي.

 ومنها: رواية ابن القدَّاح عن أبي عبد الله (عليه ‌السَّلام) (قَاْل: قَاْل رسول الله (صلّى الله عليه وآله): صدقةُ السِّرّ تُطفِئ غضبَ الرَّبّ) [4]. وهي ضعيفة أيضاً بسهل بن زياد، وبعدم وثاقة جعفر بن محمَّد الأشعريّ.

 ومنها: رواية عمَّار السَّاباطيّ (قَاْل: قَاْل لي أبو عبد الله (عليه ‌السلام) يا عمّار! الصَّدقة -والله!- في السِّرّ أفضل من الصَّدقة في العلانيّة، وكذلك والله العبادة في السِّرّ أفضل منها في العلانيّة) [5]. ولكنَّها ضعيفة بعدم وثاقة معلَّى بن محمَّد، وعليّ بن مرداس.

 ومنها: صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه ‌السَّلام) (قَاْل: صدقةُ العلانيَّة تدفع سبعين نوعاً من البلاء، وصدقة السِّرّ تُطفِئ غضبَ الرَّبّ) [6].

 ومنها: رواية أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه ‌السَّلام) (قَاْل: قَاْل رسول الله (صلّى الله عليه وآله): صلةُ الرَّحم تزيد في العُمر، وصدقة السِّرّ تُطفِئ غضب الرَّبّ...) [7]. وهي ضعيفة بعليّ بن أبي حمزة البطائنيّ.

 ومنها: حسنة أبي بصير الآتية[8].

*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: (إلَّا أن يتهم بترك المواساة أو يقصد اقتداء غيره به)

 المعروف بين الأعلام أنَّه إذا اتهم بترك المواساة، فالأفضل إظهارها دفعاً للتُّهمة، وكذا الأفضل إظهارها لأجل متابعة النَّاس له في ذلك واقتدائهم به؛ لما فيه من النَّفع للفقراء.

 وبالجملة، فكلُّ عنوانٍ طارئ مُوجب لأفضليّة الجهر يكون مرجِّحاً شرعاً على مراعاة السِّريّة، والله العالم.

 

[1] وسائل الشيعة: باب 11 من أبواب الوقوف والصدقات، ح4.

[2] وسائل الشيعة: باب 11 من أبواب الوقوف والصدقات، ح2.

[3] وسائل الشيعة: باب 13 من أبواب الصدقة، ح1.

[4] وسائل الشيعة: باب 13 من أبواب الصدقة، ح2.

[5] وسائل الشيعة: باب 13 من أبواب الصدقة، ح3.

[6] وسائل الشيعة: باب 13 من أبواب الصدقة، ح6.

[7] وسائل الشيعة: باب 13 من أبواب الصدقة، ح7.

[8] وسائل الشيعة: باب 54 من أبواب المستحقين للزكاة، ح1.

الموضوع السابق الموضوع التالي

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الأربعاء: 16-11-2022  ||  القرّاء : 162





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net