الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • الاصول العملية (269)

   • التعادل والتراجيح (39)

   • الاجتهاد والتقليد (55)

   • مقدمات علم الأصول (69)

   • مبحث الأوامر (127)

   • مبحث النواهي (قريبا) (0)

بحث الفقه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • مبحث القراءة في الصلاة (65)

   • مبحث الركوع (9)

   • مبحث السجود (16)

   • مبحث التشهد والتسليم (27)

   • أفعال المرأة في الصلاة (1)

   • مبحث مكروهات الصلاة (4)

   • مبحث مستحبات الصلاة (19)

   • مبحث قواطع الصلاة (30)

   • مبحث صلاة الجمعة (44)

   • مبحث صلاة العيدين (22)

   • مبحث صلاة الآيات (20)

   • مبحث صلاة الاستسقاء (9)

   • مبحث الصلوات المستحبة (19)

   • مبحث أحكام الخلل في الصلاة (27)

   • مبحث أحكام الشك في الصلاة (21)

   • مبحث أحكام السهو في الصلاة (18)

   • مبحث صلاة المسافر (68)

   • مبحث صلاة الخوف (13)

   • مبحث صلاة الجماعة (59)

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • فضل التكسب (5)

   • التكسب الحرام وأقسامه (125)

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • علم الرجال والحاجة إليه (9)

   • عبارات التوثيق والتضعيف (5)

   • الأصول الرجالية (9)

   • اعتبار روايات الكتب الأربعة (10)

   • التوثيقات الضمنية (العامة) (31)

   • فوائد رجالية (16)

   • تطبيقات عملية في علم الرجال (7)

   • تحمّل الرواية ونقلـها وآداب نقلها (10)

   • أقسام الخبر (8)

   • التضعيفات العامة (15)

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • بحث الاصول (559)

   • بحث الفقه (491)

   • بحث الرجال (120)

   • المكاسب المحرمة (130)

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • الكتب الفقهية (5)

   • الكتب الأصولية (6)

   • علم الرجال (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 195 _ المقصد الأول في الاوامر 127

 الدرس 194 _ المقصد الأول في الاوامر 126

 الدرس 193 _ المقصد الأول في الاوامر 125

 الدرس 192 _ المقصد الأول في الاوامر 124

 الدرس 191 _ المقصد الأول في الاوامر 123

 الدرس 190 _ المقصد الأول في الاوامر 122

 الدرس 189 _ المقصد الأول في الاوامر 121

 الدرس 188 _ المقصد الأول في الاوامر 120

 الدرس 187 _ المقصد الأول في الاوامر 119

 الدرس 186 _ المقصد الأول في الاوامر 118

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس 849 _ صلاة المسافر 59

 الدرس 161 _ الإستصحاب 22

 الدرس 50 _ أصالة الاشتغال 2

 الدرس 208 _ تنبيهات الإستصحاب 29

 الدرس 64 _ تنبيهات العلم الجمالي 10

 الدرس 157 _ الإستصحاب 18

 الدرس 455 _ القراءة في الصلاة 21

 الدرس 37 _ الاجتهاد والتقليد 37

 الدرس 758 _ احكام الشك في الصلاة 7

 الدرس 567 _ مستحبات الصلاة 2

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 7

   • الأقسام الفرعية : 48

   • عدد المواضيع : 1315

   • التصفحات : 1624295

   • التاريخ : 26/09/2021 - 16:47

  • القسم الرئيسي : المكاسب المحرّمة .

        • القسم الفرعي : التكسب الحرام وأقسامه / المكاسب المحرمة .

              • الموضوع : الدرس 41 _ التكسّب الحرام وأقسامه (36). أحدها: ما حرم لعينه: الكذب. .

الدرس 41 _ التكسّب الحرام وأقسامه (36). أحدها: ما حرم لعينه: الكذب.



*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: والكذب*
من جملة ما حرم لعينه، وهو المعبَّر عنه بالمحرَّم في نفسه: الكذب.
ويقع الكلام فيه في عدَّة أمور:
الامر الأوَّل: في معناه.
والمعروف بين الأعلام: أنَّه الإخبار عمَّا ليس بواقع.
قال الفيُّومِي في مصباحه: فَالْكَذِبُ: هُوَ الْإِخْبَارُ عَنْ الشَّيْءِ، بِخِلَافِ مَا هُوَ سَوَاءٌ فِيهِ الْعَمْدُ وَالْخَطَأُ، وَلَا وَاسِطَةَ بَيْنَ الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْإِثْمُ يَتْبَعُ الْعَمْدَ.
وفي مجمع البحرين: والكذب: هو الإخبار عن الشَّيء، بخلاف ما هو فيه سواء العمد والخطأ، إذ لا واسطة بين الصِّدق والكذب على المشهور.
وفي مفردات الرَّاغب للعلامة الأصفهاني قال: الصِّدْقُ والكذب أصلهما في القول، ماضياً كان أو مستقبَلاً، وَعْداً كان أو غيره، ولا يكونان بالقصد الأوّل إلّا في القول، ولا يكونان في القول إلّا في الخبر، دون غيره من أصناف الكلام. (إلى أن قال): والصِّدْقُ: مطابقة القول الضّمير والمخبَر عنه معاً، ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صِدْقاً تامًّا، بل إمَّا أنْ لا يوصف بالصِّدق، وإمّا أن يوصف تارةً بالصِّدق، وتارةً بالكذب على نظرين مختلفين، كقول كافر إذا قال من غير اعتقاد: محمّد رسول الله، فإنّ هذا يصحُّ أن يقال: صِدْقٌ، لكون المخبر عنه كذلك، ويصحّ أن يقال: كذب، لمخالفة قوله ضميره، وبالوجه الثاني إكذاب الله تعالى المنافقين حيث قالوا: نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ... الآية [المنافقون/ 1].

أقول: هناك ثلاثة أقوال تفسِّر الصِّدق والكذب:
القول الأوَّل في تفسير الصِّدق والكذب: وهو المشهور بين الأعلام شهرةً عظيمةً، وهو أنَّ صِدْق الخبر مطابقتُه للواقع، والكذب هو عدم مطابقتِه للواقع، مع قطع النَّظر عن مطابقة الاعتقاد، وعدم مطابقته.

القول الثاني في تفسير الصِّدق والكذب: قيل: إنَّ صِدق الخبر مطابقة الخبر لاعتقاد المُخبِر، ولو كان ذلك لاعتقاد خطأ غير مطابق للواقع، وكذب الخبر عدم مطابقته لاعتقاد المخبر، فقول القائل: السَّماء تحتنا معتقداً ذلك صدق، وقوله: السَّماء فوقنا غير معتقد كذب، بدليل قوله: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾، فإنَّه تعالى جعلهم كاذبين في قولهم: ﴿ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾؛ لِعدم مطابقته لاعتقادهم، وإن كان مطابقاً للواقع. ولكنَّ الإنصاف: أنَّ هذا الاستدلال في غير محلِّه، بل تكذيبه تعالى للمنافقين: إمَّا راجع إلى الشَّهادة، باعتبار تضمّنها خبراً كاذباً غير مطابق للواقع، وهو أنَّ هذه الشَّهادة التي شهدنا بها هي من صميم القلب، وخلوص الاعتقاد، فكذَّبهم الله تعالى بأنَّها ليست من صميم القلب، وخلوص الاعتقاد. وإمَّا التكذيب راجع إلى تسمية هذه الأخبار شهادةً؛ لأنَّ الشَّهادة ما تكون على وِفْق الاعتقاد، فكذَّبهم الشَّارع المقدَّس، بأنَّ هذه لا تسمَّى شهادةً؛ لأنَّها ليست على وِفْق الاعتقاد. ولا يخفى عليك أنَّه بناءً على هذين التفسيرين للصِّدق والكذب - أي تفسير المشهور والتفسير الآخر- لا توجد واسطة بينهما، بل الخبر إمَّا صِدْق أو كذب.

القول الثالث في تفسير الصِّدق والكذب: ما حُكِي عن الجاحظ من إنكار انحصار الخبر في الصِّدق والكذب، حيث أثبت الواسطة بينهما، وزعم أنَّ صِدْق الخبر مطابقته للواقع مع الاعتقاد بأنَّه مطابق، وكذب الخبر عدم مطابقته للواقع مع اعتقاد أنَّه غير مطابق، وغير هذين القسمين ليس بصِدْق ولا كَذِب، وهو أربعة أقسام:
القسم الأوَّل: المطابقة مع اعتقاد عدم المطابقة.
القسم الثاني: المطابقة بدون الاعتقاد أصلاً.
القسم الثالث: عدم المطابقة مع اعتقاد المطابقة.
القسم الرابع: عدم المطابقة بدون الاعتقاد أصلاً؛ فهذه الأقسام الأربعة ليس بصدق ولا كذب.
وعليه، فكلٌّ من الصِّدْق والكَذِب بتفسيره أخصُّ منه بالتفسيرين السَّابقين؛ لأنَّه اعتبر في الصَّدق مطابقة الواقع والاعتقاد جميعاً، وفي الكَذِب عدم مطابقتهما جميعاً.
وأمَّا في التفسيرين الساَّبقين، فقدِ اقتصر على أحدهما، ولسنا بحاجة لمناقشة قول الجاحظ؛ لوضوح بطلانه.
والخلاصة: أنَّ ما ذهب إليه المشهور، بل معظم الأعلام من الفريقين، هو الصَّحيح، وهو القول الأوَّل.

الأمر الثاني: في حرمة الكذب.
قال في الجواهر: حرمته من الضَّروريات، ويزداد إثماً إذا كان على المؤمنين، ثمَّ على أئمَّتهم (عليهم‌ السَّلام)، ثمَّ على الله تعالى شأنه، ثمَّ استشكل في الكذب في الأفعال، إلى أن قال: ولا فَرْق في المحرَّم منه بين الشِّعر والنَثر؛ نعم ما يرجع إلى المبالغة ليس منه.
وقال الشَّيخ الأنصاري (رحمه الله) في المكاسب: الكَذِب حرام بضرورة العقول والأديان، ويدلُّ عليه الأدلَّة الأربعة.
أقول: لا إشكال في حرمة الكَذِب قديماً وحديثاً، وفي جميع الأعصار والأمصار في جميع الأديان، وإنِ اختلفت مذاهبهم، إلَّا أنَّها لم تختلف في حرمة الكذب.

ثمَّ إنَّ الأعلام استدلُّوا على الحرمة -بعد كون ذلك من الضَّروريات- بالأدلَّة الأربع:

الدليل الأول على حرمة الكذب: الكتاب المجيد.
ولا إشكال في استفادة الحرمة في جملة من الآيات الشَّريفة، ولئن نُوقِش في استفادة الحرمة من بعضها، إلَّا أنَّه لا إشكال في استفادتها من مجموعها على البتِّ والجزم.

الدليل الثاني على حرمة الكذب: السّنة النَّبويَّة الشَّريفة.
والرِّوايات الواردة في ذلك فوق حدِّ التَّواتر المعنويّ، وفي بعض الرِّوايات أنَّ الكذب مفتاح الشُّرور، ففي موثَّقة محمَّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السَّلام) قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالاً، وَجَعَلَ مَفَاتِيحَ تِلْكَ الْأَقْفَالِ الشَّرَابَ، وَالْكَذِبُ شَرٌّ مِنَ الشَّرَابِ.[1]

وفي بعضها أنَّ المؤمن يكون جباناً بخيلاً، ولا يكون كذَّاباً، كما في صحيحة معمَّر بن خلَّاد عن أبي الحسن الرِّضا (عليه السَّلام) قَاْلَ: سُئِلَ رَسُوْلُ الله (صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله) يكونُ المُؤْمِنُ جَبَانًا؟ قال: نَعَمْ، قِيْلَ: وَيَكُوْنُ بَخِيْلاً؟ قَاْلَ: نَعَمْ، قِيْلَ: وَيَكَوْنُ كَذَّاْبًا؟ قال: لَاْ.[2]

 

[1] وسائل الشيعة: باب 138 من أبواب أحكام العِشرة، ح3.

[2] وسائل الشيعة: باب 138 من أبواب أحكام العِشرة. ح10.

الموضوع السابق الموضوع التالي

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الخميس: 24-10-2019  ||  القرّاء : 750





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net