الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

محاضرات دينية عامّة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الأصول (دورة جديدة)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصلاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الزكاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الخمس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصدقة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصوم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب البيع

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

استفتاءات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • إرسال الاستفتاء (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 1419 _كتاب الصوم 219

 الدرس 1418 _كتاب الصوم 218

 الدرس 1417 _كتاب الصوم 217

 الدرس 1416 _كتاب الصوم 216

 الدرس 1415 _كتاب الصوم 215

 الدرس 1414 _كتاب الصوم 214

 الدرس 1413 _كتاب الصوم 213

 الدرس 1412 _كتاب الصوم 212

 الدرس 1411 _كتاب الصوم 211

 الدرس 1410 _كتاب الصوم 210

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس 160 _ فيما يدخل في المبيع 2

 الدرس 782 _ احكام السهو في الصلاة 10

 الدرس 24 _ المقصد الأول في الاوامر 24

 الدرس112 _قضاء الصلوات 10

 الدرس 155 _بقيّة أحكام الزكاة 5

 الدرس38 _اوقات الفرائض والنوافل 18

 الدرس 1322 _كتاب الصوم 122

 الدرس 223 _ تنبيهات الإستصحاب 44

 الدرس148 _لباس المصلي 21

 الدرس 84_ التكسّب الحرام وأقسامه (79). ثالثها: ما لا نفع مقصودا منه للعقلاء

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 15

   • الأقسام الفرعية : 123

   • عدد المواضيع : 3006

   • التصفحات : 5284284

   • المتواجدون الآن : 0

   • التاريخ :

  • القسم الرئيسي : بحث الرجال .

        • القسم الفرعي : تحمّل الرواية ونقلـها وآداب نقلها / بحث الرجال .

              • الموضوع : الدرس 79 _ كيفية تحمّل الرواية ونقلها وآداب نقلها 9 .

الدرس 79 _ كيفية تحمّل الرواية ونقلها وآداب نقلها 9



­ وكرواية داود بن فرقد قال: «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنّي أسمع الكلام منك: فأريد أن أرويه كما سمعته منك فلا يجيء، قال: فتعمّد ذلك؟ قلت: لا. قال: تريد المعاني؟ قلت: نعم، قال: فلا بأس»[1].

وهي ظاهرة في المطلوب أيضاً، إلاّ أنّها ضعيفة السند، لتردد ابن سنان الواقع في السند بين عبد الله الثقة ومحمد الضعيف.

­ وكمرفوعة ابن المختار أو غيره، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: «أسمع الحديث منك، فلعلّي لا أرويه كما سمعته. فقال: إذا أصبت الصلب منه فلا بأس. إنّما هو بمنزلة تعال وهلمّ واقعد واجلس»[2].

ولكنّها ضعيفة بالرفع وبغيره أيضاً.

­ ومن طريق العامّة ما رووه عن عبد الله بن سليمان بن أكتمة الليثي، قال: قلت يا رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إنّي أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك يزيد حرفاً أو ينقص حرفاً. فقال إذا لم تحلّوا حراماً ولم تحرّموا حلالاً وأصبتم المعنى فلا بأس»[3].

وهناك أيضاً بعض الأدلّة أعرضنا عنها صفحاً لعدم تماميتها.

وأمّا القول الثاني، وهو القول بالمنع، فقد يستدلّ له ببعض الأدلّة:

­ منها: أنّه يلزم الكذب إذا نقل الخبر بالمعنى، لأنّ الراوي إذا قال: قال: الإمام عليه السلام كذا وكذا، فظاهره صدور اللفظ من الإمام عليه السلام، فإذا أطلقه وأراد به نقل المعنى يكون حينئذٍ كذباً وتدليساً.

وفيه: ما لا يخفى، إذ لا يستفاد من لفظ القول هو صدور اللفظ بعينه من القائل، بل المتعارف عليه بين الناس جميعاً عند قول القائل، قال: فلان، هو حكاية قوله ولو بالمعنى، بل هو الغالب عندهم، إذ يتعسّر عليهم نقل اللفظ بعينه، لا سيّما إذا كانت حكاية القول طويلة.

­ ومنها: أنّ الراوي إذا لم ينقل نفس اللفظ من المعصوم عليه السلام وإنّما نقل معناه، فيكون بذلك قد اجتهد في فهم المعنى.

وعليه، فأخذ الفقيه هذا المعنى من الراوي يكون تقليداً له، وهو باطل.

وفيه: أنّ التعويل على الراوي من هذه الجهة ليس تقليداً له، بل التعويل عليه كالتعويل على نقل اللغوي للمعنى.

وإن شئت فقل: كما أنّ الفقيه يستنبط الحكم الشرعي من الرواية، كذلك في فهم المعنى من الرواية.

­ ومنها: أنّ النقل بالمعنى قد يوجب اختلال المقصود، لا سيّما إذا تعدّدت الطبقات، حيث كلّ طبقة تنقل المعنى من الطبقة السابقة.

وفيه: أنّه قد اشترطنا سابقاً، أنّه لا بدّ من صحّة النقل بالمعنى أن يكون الناقل عارفاً بأساليب الكلام، بحيث لا يخلّ نقله بالمقصود، وإلاّ لم يصحّ النقل بالمعنى.

­ ومنها: موثقة ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام: «إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) خطب الناس في مسجد الخيف. فقال: نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلّغها من لم يسمعها، فربّ حامل فقه غير فقيه، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه»[4].

وفيه: أوّلاً: أنّها لا تدلّ على وجوب النقل باللفظ، إذ يصدق تبليغ مقالته فيما لو أداها الراوي بالمعنى.

وثانياً: لو فرضنا دلالتها على وجوب النقل باللفظ، إلاّ أنّنا ذكرنا سابقاً بعض الروايات الدّالة على جواز النقل بالمعنى.

ومقتضى الجمع بينهما، حمل هذه الموثقة على الاستحباب، أي يستحب النقل باللفظ.

 

[1] وسائل الشيعة، باب 8 من أبواب صفات القاضي، 10.

[2] وسائل الشيعة، باب 8 من أبواب صفات القاضي، ح87.

[3] المعجم الكبير للطبراني، ح6491. أسد الغابة لابن الأثير، ج3، ص178.

[4] وسائل الشيعة، باب 8 من أبواب صفات القاضي، ح43.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  التاريخ : الخميس: 09-03-2017  ||  القرّاء : 2359





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net