الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

محاضرات دينية عامّة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الأصول (دورة جديدة)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصلاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصدقة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الخمس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب البيع

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 154 _ النقد والنسيئة 16

 الدرس 153 _ النقد والنسيئة 15

 الدرس 152 _ النقد والنسيئة 14

 الدرس 151 _ النقد والنسيئة 13

 الدرس 150 _ النقد والنسيئة 12

 الدرس 149 _ النقد والنسيئة 11

 الدرس 148 _ النقد والنسيئة 10

 الدرس 147 _ النقد والنسيئة 9

 الدرس 146 _ النقد والنسيئة 8

 الدرس 145 _ النقد والنسيئة 7

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 المحاضرة 20 _ بمناسبة شهادة الزهراء عليها السلام 3

 الدرس 142 _ الإستصحاب 3

 الدرس 54 _ الاجتهاد والتقليد 54

 الدرس 627 _ صلاة الجمعة 13

 الدرس 695 _ صلاة الآيات 15

 الدرس 31 _ المقصد الأول في الاوامر 31

 الدرس217 _مكان المصلي 10

 الدرس 648 _ صلاة الجمعة 34

 الدرس 384 _ القنوت في الصلاة 6

 الدرس131 _لباس المصلي 4

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 12

   • الأقسام الفرعية : 87

   • عدد المواضيع : 1978

   • التصفحات : 2728546

   • التاريخ : 27/01/2023 - 18:07

  • القسم الرئيسي : كتاب الخمس .

        • القسم الفرعي : مبحث الخمس / الخمس (أرشيف صوتي) .

              • الموضوع : الدرس 1122 _كتاب الخمس 2 .

الدرس 1122 _كتاب الخمس 2



لمشاهدة الفيديو يمكنكم الدخول على الرابط التالي:

 الاثنين 21 تشرين الثاني 2022 -  الدرس رقم: 02

لتحميل الدرس النصي يمكنكم الدخول على الرابط التالي:

نتيجة بحث الصور عن تلغرام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقد ورد في جملة من الرِّوايات بلغت حدَّ الاستفاضة أنَّ الدُّنيا بأسرها مُلكٌ لرسول الله (صلّى الله عليه وآله)، وأوصيائه (عليهم‌ السَّلام)، يتصرفون فيها كيف شاؤوا وأرادوا أَخْذاً وعطاءً، ونحوهما

 منها: رواية أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه‌ السَّلام) ((قَالَ: قُلْتُ‌ لَهُ: أَمَا عَلَى الْإِمَامِ زَكَاةٌ؟ فَقَالَ: أَحَلْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! أَمَا عَلِمَتْ أَنَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ لِلْإِمَامِ يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ، وَيَدْفَعُهَا إِلَى مَنْ يَشَاءُ، جَائِزٌ لَهُ ذَلِكَ مِنَ اللهِ، إِنَّ الْإِمَامَ -يَا أَبَا مُحَمَّدٍ!- لَا يَبِيتُ لَيْلَةً أَبَداً وَللهِ فِي عُنُقِهِ حَقٌّ يَسْأَلُهُ عَنْهُ)) ([1])، ولك هذه الرواية ضعيفة بالحسن بن عليّ بن أبي حمزة، وأبيه، وبعدم وثاقة أبي عبد الله الرَّازيّ واسمه محمَّد بن أحمد الجامورانيّ، و(أحلت): أي أتيت بالمُحال.

 ومنها: رواية محمَّد بن الرَّيان ((قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ (عليه‌ السَّلام): جُعِلْتُ فِدَاكَ! رُوِيَ لَنَا: أَنْ لَيْسَ لِرَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الخُمُس، فَجَاءَ الْجَوَابُ: إِنَّ الدُّنْيَا، وَمَا عَلَيْهَا، لِرَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله)) ([2])، ولكنَّها ضعيفة بسهل بن زياد.

 ومنها: مرسلة أحمد بن محمَّد بن عبد الله عمَّنْ رواه قَالَ: ((الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلِرَسُولِهِ وَلَنَا، فَمَنْ غَلَبَ عَلَى شيء مِنْهَا فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيُؤَدِّ حَقَّ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَلْيَبَرَّ إِخْوَانَهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَاللهُ وَرَسُولُهُ وَنَحْنُ بُرَآءُ مِنْهُ)) ([3])، وهذه الرواية ضعيفة بالإرسال، وبالإضمار، وبعدم وثاقة معلَّى بن محمَّد.

 ومنها: رواية جابر عن أبي جعفر (عليه‌ السَّلام)، قال: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله):‌ خَلَقَ اللهُ آدَمَ، وَأَقْطَعَهُ الدُّنْيَا قَطِيعَةً، فَمَا كَانَ لآِدَمَ (عليه‌ السَّلام) فَلِرَسُولِ اللهِ(صلّى الله عليه وآله)، وَمَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ فَهُوَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صلّى الله عليه وآله)) ([4])، وهذه الرواية ضعيفة بالرَّفع، وبعَمْرو بن شمر الجُعفيّ.

 ومنها: حسنة أبي سيَّار مِسْمَع بن عبد الملك -الملقَّب بكُرْدِين- في حديث، قَاْل: ((قلتُ لأبي عبد الله (عليه ‌السلام): إنِّي كنتُ ولّيتُ الغَوص، فأصبتُ أربعمائة ألف درهم، وقد جِئْتُ بخُمُسها ثمانين ألف درهم، وكرهتُ أن أحبسها عنك وأعرض لها، وهي حقَّك الَّذي جعل الله تعالى لك في أموالنا، فقال: وما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلَّا الخُمُس؟! يا أبا سيّار، الأرض كلُّها لنا، فما أخرج الله منها من شيءٍ فهو لنا، قَاْل: قلتُ له: أنا أحمل إليك المال كلّه؟ فقال لي: يا أبا سيّار، قد طيَّبناه لك وحللناك منه، فضمّ إليك مالك، وكلُّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محلَّلون، ومحلَّل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في أيدي سواهم، فإنَّ كسبهم من الأرض حرام عليهم حتَّى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم، ويخرجهم منها صَغِرة...)) ([5]).

 ومنها: رواية أبي خالد الكابُليّ عن أبي جعفر (عليه‌ السَّلام)، قَالَ: ((وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (عليه‌ السَّلام): "إِنَّ الْأَرْضَ‌ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"،‌ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِيَ الَّذينَ أَوْرَثَنَا اللهُ الْأَرْضَ، وَنَحْنُ الْمُتَّقُونَ، وَالْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا، فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْمُرْهَا، وَلْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَلَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا، فَإِنْ تَرَكَهَا أَوْ أَخْرَبَهَا، وَأَخَذَهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِهِ، فَعَمَرَهَا وَأَحْيَاهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الَّذي تَرَكَهَا، يُؤَدِّي خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَلَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا حتَّى‌ يَظْهَرَ الْقَائِمُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي بِالسَّيْفِ، فَيَحْوِيَهَا وَيَمْنَعَهَا وَيُخْرِجَهُمْ مِنْهَا كَمَا حَوَاهَا رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وَمَنَعَهَا، إِلَّا مَا كَانَ فِي أَيْدِي شِيعَتِنَا فَإِنَّهُ يُقَاطِعُهُمْ عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيَتْرُكُ الْأَرْضَ فِي أَيْدِيهِمْ)) ([6])، وهذه الرواية ضعيفة بعدم وثاقة أبي خالد الكابليّ، واسمه كَنْكَر، وما ورد فيه من المدح والتَّوثيق ضعيف السَّند، كما أنَّ وجوده في كامل الزِّيارات لا ينفع؛ لعدم كونه من المشايخ المباشرين.

 ومنها: صحيحة حفص بن البُختريّ عن عبد الله (عليه‌ السَّلام)، قَالَ: ((إِنَّ جَبْرَئِيلَ (عليه‌ السَّلام) كَرَى‌ بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ، وَلِسَانُ الْمَاءِ يَتْبَعُهُ: الْفُرَاتَ وَدِجْلَةَ وَنِيلَ مِصْرَ وَمِهْرَانَ وَنَهْرَ بَلْخٍ، فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِيَ مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ، وَالْبَحْرُ الْمُطِيفُ بِالدُّنْيَا لِلْإِمَامِ)) ([7]). وهذه الرواية صحيحة في الفقيه، وفي الخصال، وحسنة في الكافي بأحد طرقَيْه، و(كرى): أي حَفَره واستخرجه، وكذا غيرها.

 إذا عرفت ذلك، فنقول: إنَّ ظاهر هذه الرِّوايات مخالفٌ للضَّرورة، بل لم يعمل بظاهرها أحد من الأعلام إلَّا ابن أبي عمير، حيث حمل هذه الرِّوايات على ظاهرها لا باطنها...

 

([1]) الكافي: المجلد الاول، باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام، صفحة ص408، ح4.

([2]) الكافي: المجلد الاول، باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام، صفحة ص409، ح6.

([3]) الكافي: المجلد الاول، باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام، صفحة ص408، ح2.

([4]) الكافي: المجلد الاول، باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام، صفحة ص409، ح7.

([5]) وسائل الشيعة: باب 3 من أبواب الأنفال، ح12.

([6]) الكافي: المجلد الاول، باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام، صفحة ص407، ح1.

([7]) وسائل الشيعة: باب 1 من أبواب الأنفال، ح18.

 

الموضوع السابق الموضوع التالي

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الإثنين: 21-11-2022  ||  القرّاء : 167





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net