الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • الاصول العملية (269)

   • التعادل والتراجيح (39)

   • الاجتهاد والتقليد (55)

بحث الفقه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • مبحث القراءة في الصلاة (65)

   • مبحث الركوع (9)

   • مبحث السجود (16)

   • مبحث التشهد والتسليم (27)

   • أفعال المرأة في الصلاة (1)

   • مبحث مكروهات الصلاة (4)

   • مبحث مستحبات الصلاة (19)

   • مبحث قواطع الصلاة (30)

   • مبحث صلاة الجمعة (44)

   • مبحث صلاة العيدين (22)

   • مبحث صلاة الآيات (20)

   • مبحث صلاة الاستسقاء (9)

   • مبحث الصلوات المستحبة (19)

   • مبحث أحكام الخلل في الصلاة (27)

   • مبحث أحكام الشك في الصلاة (21)

   • مبحث أحكام السهو في الصلاة (18)

   • مبحث صلاة المسافر (68)

   • مبحث صلاة الخوف (13)

   • مبحث صلاة الجماعة (6)

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • علم الرجال والدراية والحاجة إلى علم الرجال (9)

   • عبارات التوثيق والتضعيف (5)

   • الأصول الرجالية (9)

   • اعتبار روايات الكتب الأربعة (10)

   • التوثيقات الضمنية (العامة) (31)

   • تطبيقات عملية في علم الرجال (7)

   • تحمّل الرواية ونقلـها وآداب نقلها (10)

   • أقسام الخبر (8)

   • التضعيفات العامة (15)

   • فوائد رجالية (16)

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • فضل التكسب (5)

   • التكسب الحرام وأقسامه (72)

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • بحث الاصول (363)

   • بحث الفقه (438)

   • بحث الرجال (120)

   • المكاسب المحرمة (77)

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • الكتب الفقهية (5)

   • الكتب الأصولية (6)

   • علم الرجال (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 877 _ صلاة الجماعة 6

 الدرس 876 _ صلاة الجماعة 5

 الدرس 875 _ صلاة الجماعة 4

 الدرس 77_ التكسّب الحرام وأقسامه (72). ثانيهما: ما حرم لغايته: بيع العنب ليعمل خمرا / بيع الخشب ليعمل صنما وغير ذلك.

 الدرس 76_ التكسّب الحرام وأقسامه (71). ثانيهما: ما حرم لغايته: بيع العنب ليعمل خمرا / بيع الخشب ليعمل صنما وغير ذلك.

 الدرس 75_ التكسّب الحرام وأقسامه (70). ثانيهما: ما حرم لغايته: بيع العنب ليعمل خمرا / بيع الخشب ليعمل صنما وغير ذلك.

 الدرس 74_ التكسّب الحرام وأقسامه (69). ثانيهما: ما حرم لغايته: بيع العنب ليعمل خمرا / بيع الخشب ليعمل صنما وغير ذلك.

 الدرس 73_ التكسّب الحرام وأقسامه (68). ثانيهما: ما حرم لغايته: حُكْم إجارة السُّفن والدَّابَّة والمساكن للمحرَّمات

 الدرس 72_ التكسّب الحرام وأقسامه (67). ثانيهما: ما حرم لغايته: في عَمَل السِّلاح وبيعه لأعداء الدِّين 2

 الدرس 71_ التكسّب الحرام وأقسامه (66). ثانيهما: ما حرم لغايته: في عَمَل السِّلاح وبيعه لأعداء الدِّين 1

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس 65 _ التكسّب الحرام وأقسامه (60). أحدها: ما حرم لعينه: حكم الاعتقاد بتأثير النجوم 4.

 الدرس 480 _ القراءة في الصلاة 46

 الدرس 80 _ دوران الأمر بين الأقلّ والأكثر الارتباطيين 3

 الدرس 57 _ التكسّب الحرام وأقسامه (52). أحدها: أحدها: ما حرم لعينه: السحر.

 الدرس 62 _ التكسّب الحرام وأقسامه (57). أحدها: ما حرم لعينه: بيع المصحف الشريف 3 / حكم الاعتقاد بتأثير النجوم 1.

 الدرس 139 _ قاعدة لا ضرر ولا ضرار 17

 الدرس 62 _ تطبيقات عملية في علم الرجال 6

 الدرس 592 _ قواطع الصلاة 8

 الدرس 209 _ تنبيهات الإستصحاب 30

 الدرس 76 _ تنبيهات العلم الجمالي 22

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 7

   • الأقسام الفرعية : 45

   • عدد المواضيع : 1014

   • التصفحات : 1029679

   • التاريخ : 30/10/2020 - 04:55

  • القسم الرئيسي : بحث الفقه .

        • القسم الفرعي : مبحث الصلوات المستحبة / بحث الفقه .

              • الموضوع : الدرس 721 _ الصلوات المستحبة 14 .

الدرس 721 _ الصلوات المستحبة 14



[الخلاصة]

* في الصلوات المستحبّة: صلاة وليلةُ المبعثِ ويومِه.
* في الصلوات المستحبّة: صلاة الحاجة. تتمة الكلام في صلاة الحاجة.
* في الصلوات المستحبّة: صلاة الشكر.
* في الصلوات المستحبّة: صلاة الاستخارة.
* الكلام في: أنَّ الاستخارة لها معنيين فقط: المعنى الأوَّل: طلب الخِيَرة من الله تعالى، بمعنى أنْ يسأل الله تعالى في دعائه أنْ ييسِّر له الخير، ويوفِّقه في الأمر الذي يريده بأنْ يرشده إليه. ويدل على المعنى الأول عدة روايات.
* أما تتمة الروايات في المعنى الأول من معاني الاستخارة، فتأتي في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.



ثمَّ إنَّه يظهر من الرِّوايات الواردة في المقام: أنَّه لا فرق في الحاجة بين قضاء الدَّين ودَفْع المرض وهلاك عدوٍّ وغيرها، بل يظهر من رواية إسماعيل بن الأَرْقط أنَّه لا فرق في الحاجة بين أن ترجع للمصلِّي نفسه، وبين أن ترجع إلى غيره، كشفاء مرض ولده، إذ هي حاجة له أيضاً، كما هو واضح. قال إسماعيل بن الأَرْقط، وأمُّه أمُّ سلمة أخت أبي عبد الله (عليه السلام): «مرضت مرضاً شديداً في شهر رمضان حتَّى ثقلتُ، فجزعتْ عليَّ أُمِّي، فقال لها أبو عبد الله (عليه السلام) (خالي): اِصعدي إلى فوق البيت، فابرزي إلى السَّماء، وصلِّي ركعتين، فإذا سلَّمتِ فقولي: اللَّهمَّ إنَّك وهبته لي، ولم يكُ شيئاً، اللَّهمَّ إنِّي أستوهبكَه مبتدءاً فأعرنِيْه، قال: فَفَعَلَتْ، فأفقتُ وقعدتُ، ودعَوا بسحورٍ لهم هريسة، فتسحَّروا وتسحَّرت معهم».[1] ولكنَّها ضعيفة بعليِّ بن أبي حمزة، وبعدم وثاقة إسماعيل بن الأَرْقط.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: والشُّكرِ*
المعروف بين الأعلام: استحباب صلاة الشُّكر لله تعالى عند تجدُّد النِّعم.
وفي الجواهر: «بلا خلاف أجده فيها أيضاً» (انتهى كلامه).
أقول: تدلّ على ذلك معتبرة هارون بن خارجة عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال في صلاة الشُّكر: إذا أنعم الله عليك بنعمة فصلِّ ركعتين، تقرأ في الأُولى بفاتحة الكتاب، وقُلْ هُوَ الله أَحَد، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب، وقُلْ يَاْ أَيُّهَا الكَافِرُوْن، وتقولُ في الرِّكعة الأُولى في ركوعِك وسجودِك: الحَمْدُ لله شكراً وحَمْداً، وتقولُ في الرِّكعة الثانية في ركوعِك وسجودِك: الحَمْد لله الذي استحباب دعائي، وأعطاني مسألتي».[2] وهي معتبرة، فإنَّ هارون بن خارجة الأنصاري متِّحد مع هارون بن خارجة الصَّيرفي الثقة، كما أنَّ أبا السَّراج هو عبد الله بن عثمان الثِّقة. والمراد من محمَّد بن إسماعيل الواقع: في السَّند هو ابن بزيع الثِّقة.
ثمَّ لا يبعد استفادة مطلق ذِكْر الشُّكر بأيِّ عبارة كانت، بل لا يبعد عدم اعتبار تلك الكيفيَّة المخصوصة في الرِّواية، بل هي مستحبّ في مستحبّ، ولا الكيفيَة المذكورة في رواية محمَّد بن مسلم الواردة عند لُبْس الثوب الجديد، حيث روى محمَّد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) إذا كسى الله المؤمن ثوباً جديداً فَلْيتوضَّأ وَلْيُصلِّ ركعتين، يقرأ فيهما أمَّ الكتاب وآيةَ الكرسيِّ، وقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وإنَّا أَنْزَلْنَاْه في ليلة القدر، ثمَّ لِيَحْمِد الله الذي ستر عورته وزيَّنه في النَّاس، وَلْيَكْثر من قَوْلِ: لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله، فإنَّه لا يعصي الله فيه، وله بكلِّ سِلْك فيه مَلَك يقدِّس له ويستغفر له ويترحَّم عليه».[3] وهي ضعيفة في الكافي والخِصال بعدم وثاقة القاسم بن يحي، وجدِّه الحسن بن راشد.
ثمَّ إنَّه لا فرق على الظَّاهر في استحباب صلاة الشَّكر: بين تجدُّد النِّعَم وبين دَفْع النِّقَم، وقضاءِ الحوائج، والله العالم.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: والاستخارة*
الاستخارة هي: طلب الخِيَرة من الله تعالى، قاله في القاموس والنِّهاية وغيرهما.
وفي مجمع البحرين: «خَارَ الله لك: أي أعطاك الله ما هو خير لك؛ والخِيْرَةُ -بسكون الياء-: اسم منه، والاسْتِخَارَةُ: طلب الخِيَرة كعِنَبة؛ وأَسْتَخِيرُكَ بعلمك: أي أطلب منك الخِيَرة متلبِّساً، بعلمك بخيري وشرِّي، قيل: الباء للاستعانة أو للقسم الاستعطافي؛ وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ اسْتَخَارَ اللهَ رَاضِياً بِمَا صَنَعَ اللهُ خَارَ اللهُ لَهُ حَتْماً؛ أي طلب منه الخِيَرة في الأمر، وفيه: اسْتَخِرْ ثمَّ اسْتَشِرْ؛ ومعناه أنك تستخير الله أوَّلاً، بأنْ تقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ خِيرَةً في عافية؛ وتُكرِّر ذلك مراراً، ثمَّ تشاور بعد ذلك فيه، فإنَّك إذا بدأتَ بالله أجرى الله لك الخِيَرة على لِسان مَنْ شاء مِنْ خلقه؛ وخِرْ لِي واخْتَرْ لي: أي اجعل مِنْ أمري خيراً، وألهمني فِعْله، واختر لي الأصلح» (انتهى كلامه).
ثمَّ اعلم أنَّ الأعلام (قدَّس أسرارهم): ذكروا عدَّة معاني للاستخارة، ولكنَّ الإنصاف أنَّ لها معنَيْن فقط:
المعنى الأوَّل: طلب الخِيَرة من الله تعالى، بمعنى أنْ يسأل الله تعالى في دعائه أنْ ييسِّر له الخير، ويوفِّقه في الأمر الذي يريده بأنْ يرشده إليه. المعنى الثاني: طلب تعرف ما فيه الخِيرة، أي الاستشارة والاهتداء إلى ما فيه صلاحه، بأنْ يطلب من الله -سبحانه وتعالى- تعرف ما فيه مصلحته، وهذا المعنى هو المعروف بين النَّاس في هذه الأعَصْار. وقد روي لاستكشاف ما فيه الخِيرة أنحاء مختلفة، سنتعرَّض لها -إنْ شاء الله تعالى- بعد الكلام عن المعنى الأوَّل.
إذا عرفت ذلك فنقول:
أمَّا المعنى الأوَّل: فيستفاد من عدَّة روايات:
منها: رواية محمَّد بن خالد القسري: «أنَّه سأل أبا عبد الله (عليه السّلام) عن الاستخارة، قال: اِستخرِ الله في آخر ركعة من صلاة اللَّيل -وأنت ساجد- مائة مرَّة ومرَّة، قال: كيف أقول؟ قال: تقول: أستخير الله برحمته، أستخير الله برحمته».[4] وهي ضعيفة بجهالة محمَّد بن خالد القسري، كما أنَّ إسناد الشَّيخ الصَّدوق (رحمه الله) إليه فيه جعفر بن محمَّد بن مسرور، وهو غير موثَّق، وترحَّمُ الشَّيخ الصَّدوق (رحمه الله) عليه لا يفيد التوثيق ولا المدح المعتدّ به، كما أنَّ فيه حفصة أو خَفْقة وكلاهما مهملان. ومعنى أستخير الله برحمته: أي أطلب منه تعالى أنْ يجعل لي الخير، ويرشدني إليه، ووفقني في الأمر الذي أريده.
ومنها: صحيحة حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنَّه قال في الاستخارة: «أنْ يستخير الله الرَّجلُ في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائةَ مرَّة ومرَّة، تحمد الله وتصلِّي على النَّبي (صلَّى الله عليه وآله) وآله، ثمَّ تستخير الله خمسين مرَّة، ثمَّ تحمد الله وتصلِّي على النَّبيّ (صلى الله عليه وآله) وتمِّم المائة والواحدة».[5]
ومنها: رواية ناجية عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أنَّه كان إذا أراد شراءَ العبدِ أو الدَّابةِ أو الحاجةِ الخفيفةِ أو الشَّيءِ اليسيرِ استخارَ الله فيه سبع مرات، فإذا كان أمراً جسيماً استخار الله مائة مرَّة».[6] وهي ضعيفة بعدم وثاقة ناجية.
ومنها: رواية معاوية بن ميسرة عنه (عليه السلام)، أنَّه قال: «ما استخار الله عبد سبعين مرَّةً بهذه الاستخارة إلَّا رماه الله بالخيرة، يقول: يا أبصر النَّاظرين، ويا أسمع السَّامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الرَّاحمين، ويا أحكم الحاكمين، صلِّ على محمَّد وأهل بيته وخِرْ لي في كذا وكذا».[7] وهي ضعيفة بعدم وثاقة معاوية بن ميسرة.

أما تتمة الروايات في المعنى الأول من معاني الاستخارة، فتأتي في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.

 

[1] وسائل الشيعة: باب 30 من أبواب بقية الصلوات المندوبة، ح1.

[2] وسائل الشيعة: باب 35 من أبواب بقية الصلوات المندوبة، ح1.

[3] وسائل الشيعة: باب 26 من أبواب احكام الملابس، ح1.

[4] وسائل الشيعة: باب 4 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها، ح2.

[5] وسائل الشيعة: باب 4 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها، ح1.

[6] وسائل الشيعة: باب 5 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها، ح1.

[7] وسائل الشيعة: باب 4 من أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها، ح3.

الموضوع السابق الموضوع التالي

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الثلاثاء: 05-02-2019  ||  القرّاء : 1065





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net