الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

محاضرات دينية عامّة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الأصول (دورة جديدة)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصلاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الزكاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الخمس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصدقة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصوم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب البيع

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

استفتاءات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • إرسال الاستفتاء (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 1419 _كتاب الصوم 219

 الدرس 1418 _كتاب الصوم 218

 الدرس 1417 _كتاب الصوم 217

 الدرس 1416 _كتاب الصوم 216

 الدرس 1415 _كتاب الصوم 215

 الدرس 1414 _كتاب الصوم 214

 الدرس 1413 _كتاب الصوم 213

 الدرس 1412 _كتاب الصوم 212

 الدرس 1411 _كتاب الصوم 211

 الدرس 1410 _كتاب الصوم 210

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس16 _نوافل الصلاة 13

 الدرس 1341 _كتاب الصوم 141

 الدرس 08 _ علمي الرجال والدراية والحاجة إلى علم الرجال 8

 الدرس 72 _ شروط المتعاقدين 33

 الدرس 773 _ احكام السهو في الصلاة 1

 الدرس 232 _ تنبيهات الإستصحاب 53

 الدرس 73 _ المقصد الأول في الاوامر 5

 الدرس 523 _ السجود 6

 الدرس 482 _ القراءة في الصلاة 48

 الدرس 1282 _كتاب الصوم 82

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 15

   • الأقسام الفرعية : 123

   • عدد المواضيع : 3006

   • التصفحات : 5285367

   • المتواجدون الآن : 0

   • التاريخ :

  • القسم الرئيسي : كتاب الصلاة .

        • القسم الفرعي : مبحث الصلوات المستحبة / بحث الفقه .

              • الموضوع : الدرس 713 _ الصلوات المستحبة 6 .

الدرس 713 _ الصلوات المستحبة 6



 [الخلاصة]

* في الصلوات المستحبّة: نافلة شهر رمضان.
* الكلام في: جواز الاقتصارُ في اللَّيالي الثلاث على المائة، فيصلِّي في الجُمَع الأَرْبع، أربعونَ بالسَّوية، بصلاةِ عليٍّ وفاطمةٍ وجعفرٍ عليهم السلام، وفي آخر جُمَعة عشرونَ بصلاةِ عليٍّ (عليه السلام)، وفي ليلةِ السَّبْتِ عشرونَ بصلاة فاطمة (عليها السَّلام). الروايات الدالّة على ذلك.
* الكلام في: استحباب زيادة مائة ليلة النِّصف.
* الكلام في: استحباب قراءة التوحيد في اللَّيالي الثلاث في كلِّ ركعةٍ عشراً.
* الكلام في: استحباب الدُّعاء بين كلِّ ركعتين بالمرسوم.
* في الصلوات المستحبّة: صلاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) يوم الجمعة.
* في الصلوات المستحبّة: صلاة عليّ (عليه السّلام) وصلاة فاطمة (عليها السّلام).
* أما الدليل على صلاة عليّ (عليه السّلام) وصلاة فاطمة (عليها السّلام)، فيأتي في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.



ويدلّ على جواز الاقتصار على المائة، وتوزيع الثمانين على حسب ما ذكرنا: روايةُ المفضَّلِ بن عمر المتقدِّمة، حيث ورد فيها: «وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة. (إلى أن قال): فكيف تمام الألف ركعة؟ قال: تصلِّي في كلِّ يومِ جُمَعة في شهر رمضان أربعَ ركعاتٍ لأمير المؤمنين (عليه السلام)، وتصلِّي ركعتين لابنة محمَّد (صلى الله عليه وآله) وتصلِّي بعد الرِّكعتين أربعَ ركعاتٍ لجعفر الطيَّار، وتصلِّي في ليلة الجُمَعة في العَشْر الأواخر لأمير المؤمنين (عليه السلام) عشرين ركعةً، وتُصلَّى في عشيَّة الجمعة ليلة السَّبت عشرين ركعةً لابنة محمَّد (صلى الله عليه وآله) ...».[1] وقد عرفت أنَّها ضعيفة.
وقدِ استُدل أيضاً على جواز الاقتصار على المائة في اللَّيالي الثلاث: رواية محمَّد بن سليمان المتقدِّمة، حيث ورد فيها: «فلمَّا كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت الشَّمس، وصلَّى المغرب بغُسْل، فلمَّا صلَّى المغرب، وصلَّى أربع ركعات التي كان يصلِّيها فيما مضى في كلِّ ليلة بعد المغرب، دخل إلى بيته، فلمَّا أقام بلال الصَّلاة للعشاء الآخرة خرج النَّبيّ (صلى الله عليه وآله) فصلَّى بالنَّاس، فلمَّا انفتل صلَّى الرِّكعتين -وهو جالس- كما كان يصلِّي كلَّ ليلةٍ، ثم قام فصلَّى مائةَ ركعةٍ يقرأ في كلِّ ركعةٍ فاتحة الكتاب، وقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عشر مرات، فلمَّا فرغ من ذلك صلَّى صلاته التي كان يصلِّي كلَّ ليلة في آخر اللَّيل وأَوْتَر ...».[2] وهي ضعيفة أيضاً كما عرفت. وفي مكاتبة الحسن بن عليِّ بن فضَّال عن أبيه المتقدِّمة، حيث ورد في ذَّيْلها: «إلَّا في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، فإن المائة تجزيك إن شاء الله».[3] وهي ضعيفة كما تقدم.

ثمَّ إنَّه لو فُرِض قصور الأوقات عن جميع ما ورد فيها من المستحبَّات: فلا يقدح في المقام، لأنَّ هذه المستحبَّات واردة على ما هو المتعارف لغالب النَّاس من أنَّهم لا يأتون بكلِّ المستحبَّات، بل كلّ منهم يفعل بعضاً منها على حسب رغبته.

ثمَّ إنَّ ظاهر الرِّواية: توزيع الثمانين على ما هو الغالب من كون الحاصل في الشَّهر أربع جُمَع.
وأمَّا لو اتَّفق خمس جُمَع فيه فعن الرَّوض والمسالك: «إشكال، لخلوّ النَّصّ والفتوى منه، فيحتمل توزيعها على الجميع، ويحتمل سقوط إحداهما لا بعينها أو خصوص الأخيرة» (انتهى كلامه).
والإنصاف: أنَّه يأتي بها كيف شاء، لأنَّ ذلك كلّه مستحبّ في مستحبّ، إذ المراد إيقاع هذه الألف ركعة في شهر رمضان، لإطلاق الدَّليل الذي لا ينافيه ذِكْر الترتيب المزبور، والله العالم.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: ويستحبّ زيادة مائة ليلة النِّصف*
أي زيادة مائة على الألف ركعة، ويدلّ على ذلك روايتا سليمان بن عَمْرو.[4] وأبي يحيى المتقدِّمتَيْن.[5] وقد عرفت أنَّهما ضعيفتان سنداً.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: وقراءة التوحيد في اللَّيالي الثلاث في كلِّ ركعةٍ عشراً*
كما يستفاد ذلك: من رواية محمَّد بن سليمان المتقدِّمة، حيث ورد فيها: «ثمَّ قام فصلَّى مائةَ ركعةٍ، يقرأ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتاب، وقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عشر مرات. (إلى أن قال): فلمَّا كان ليلة إحدى وعشرين اغتسل حين غابت الشَّمس، وصلَّى فيها مثل ما فعل في ليلة تسع عشرة. (إلى أن قال): فلمَّا كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضاً كما اغتسل في ليلة تسع عشرة، واغتسل في ليلة إحدى وعشرين، ثمَّ فعل مثل ذلك ...».[6] وقد عرفت أنَّها ضعيفة.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: والدُّعاء بين كلِّ ركعتين بالمرسوم*
قال المصنِّف (رحمه الله) في الذِّكْرَى: «يستحبّ أنْ يُدْعى عَقِيب كلّ ركعتين بالدُّعاء المأثور مع سِعة الوقت لذلك، ولو ضاق الوقت عن الدُّعاء والصَّلاة، اقتصر على الصَّلاة» (انتهى كلامه). ولا بأس بذلك.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: ويستحبّ صلاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) يوم الجمعة، وهي: ركعتان يقرأ في كلٍّ منهما الحمد مرّة، والقدر خمس عشرة مرّة، ثمّ يركع ويقرأها كذلك، ثمّ في رفعه، ثمّ في سجودَيْه ورفعَيْه*
قال الشَّيخ (رحمه الله) في المصباح: «صلاة النَّبيّ (صلى الله عليه وآله): هما ركعتان تقرأ في كلِّ ركعة الحمد مرَّةً، وإِنَّا أَنزَلْنَاهُ خمس عشرة مرَّةً وأنت قائم، وخمس عشرة مرَّةً في الرُّكوع، وخمس عشرة مرَّةً إذا استويت قائماً، وخمس عشرة مرَّةً إذا سجدت، وخمس عشرة مرَّةً إذا رفعت رأسك، وخمس عشرة مرَّةً في السَّجدة الثانية، وخمس عشرة مرَّةً إذا رفعت رأسك من السَّجدة الثانية، ثمَّ تقوم فتصلِّي أيضاً ركعة أخرى، كما صلَّيت الرِّكعة الأُولى، فإذا سلَّمت عقبت بما أردت وانصرفت، وليس بينك وبين الله تعالى ذنب إلَّا غَفَرَه لك» (انتهى كلامه).
قال المصنِّف (رحمه الله) في الذِّكْرَى: «وفِعْلُها يوم الجُمُعة» (انتهى كلامه).
أقول: لم أعثر على رواية معتبرة في هذه الصَّلاة، فيُؤتى بها رجاءً.


*قال الشهيد الأول (رحمه الله) في الدروس: وصلاة عليّ (عليه السلام) ركعتان، يقرأ في الأُولى الحمد مرّةً والقدر مائةَ مرَّةٍ، و في الثانية الحمد مرَّةً والتوحيد مائة مرَّةٍ، وصلاة فاطمة عليها السّلام أربع ركعات، في كلِّ ركعة الحمد مرّةً والتوحيد خمسون مرَّةً، و قيل: هذه صلاة عليّ (عليه السلام) والأُولى صلاة فاطمة (عليها السّلام)*
المعروف بين الأعلام قديماً وحديثاً: أنَّ صلاة أمير المؤمنين (عليه السّلام) أربع ركعات: يقرأ في كلِّ ركعة الحمد مرَّةً، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسون مرةً، وأنَّ صلاة فاطمة (عليها السَّلام) ركعتان: يقرأ في الرِّكعة الأُولى الحمد مرَّةً، وإِنَّا أَنزَلْنَاهُ مائة مرَّة، وفي الثانية الحمد مرَّةً، والتوحيد مائة مرَّة.
ولكنَّ المصنِّف (رحمه الله) هنا وفي البيان والنفليَّة: عكس النسبة، فجعل صلاةَ عليٍّ (عليه السلام) ركعتين، وصلاة فاطمة (عليها السَّلام) أربع ركعات.

أما الدليل على صلاة عليّ (عليه السّلام) وصلاة فاطمة (عليها السّلام)، فيأتي في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.

 

[1] وسائل الشيعة: باب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان، ح1.

[2] وسائل الشيعة: باب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان، ح6.

[3] وسائل الشيعة: باب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان، ح7.

[4] وسائل الشيعة: باب 6 من أبواب نافلة شهر رمضان، ح1.

[5] وسائل الشيعة: باب 6 من أبواب نافلة شهر رمضان، ح2.

[6] وسائل الشيعة: باب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان، ح6.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  التاريخ : الثلاثاء: 22-01-2019  ||  القرّاء : 3049





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net